6.25/10
مراجعة Mario & Sonic at the London 2012 Olympic Games

مراجعة Mario & Sonic at the London 2012 Olympic Games

  • الاسم : Mario & Sonic at the London 2012 Olympic Games
  • المنتج : Nintendo
  • المطور : SEGA
  • النوع : رياضة
  • تاريخ الصدور : 15 نونبر 2011
  • الجهاز : Wii
  • متوفرة على : 3DS
  • الصيغ : Wii Optical Disc, Nintendo 3DS Game Card
  • التقييم العمري : +3

الألعاب القادمة

  • Resident Evil Revelations:
    in 2 days, 8 hours, 36 minutes
  • Grid 2:
    in 9 days, 8 hours, 36 minutes
  • Fuse:
    in 9 days, 8 hours, 36 minutes

الأكثر شعبية

تقيم الالعاب قبل الشراء

رأيك يهمنا؟

تابعنا على الفيس بوك

فيديو الأسبوع : Batman Arkham Origins

أرشيف الموقع

مراجعة Mario & Sonic at the London 2012 Olympic Games

بواسطة:بتاريخ:8:59 م 25 نوفمبر 2011في قسم:مراجعات

بعد أولمبياد 2008 قد عدنا ، من سقيع الألعاب الشتوية قبل عام و نصف هربنا ، فمن نحن ؟ أحدنا أزرق أشبه بالقط لكنه ليس من السنوريات ، سريع كلمح البصر ، معشوق الأطفال و بعض المراهقين ، ثانينا عجوز بشارب لم يحلقه من الثمانينات ، و قبعة حمراء تدل على عمله الشاق و هو السمكرة ، من سابع المستحيلات أن تجهلوا من نحن ، فقد صنعنا أمجاد كبار الشركات اليبانية ، و لعلنا أشهر شخوص عالم الألعاب عبر الزمن ، أحسنتم فأنا Sonic و هذا القصير أمامكم هو صديقي أو بالأحرى عدوي اللذوذ Mario في حرب من أجل الذهب و الألقاب ، من أجل تشريف الفريق و تحطيم القياسية من الأرقام ، كل هذا و أكثر في Mario & Sonic at the London 2012 Olympic Games على الوي و الثري دي إس ضمن ثالث أكبر تعاون بين Nintendo و Sega علي شبكة الألعاب الذهبية...

 

 

 

 

 

Mario & Sonic at the London واحدة من الألعاب المميزة على جهازي الوي و الثري دي إس ، تضم هذه الأخيرة مجموعة كبيرة من الألعاب المصغرة الرياضية المقتبسة من الألعاب الأولمبية ، حيث ستتيح للاعب إمكانية الإستعانة بما يتجاوز 40 شخصية من اللعبتين ، يحتمل أن يكون هذا الإصدار تمهيدا للقادم الذي سيضم دورة الألعاب الصيفية لسنة 2012 حسب بعض الأنباء ، حيث أن مشروع هذه الدورة من ماريو و سونيك في الألعاب الأولمبية تقرر بعد نجاح النسختين السابقتين و تجاوزهما لعشرة ملايين نسخة مباعة ، رغم أن هذا الإصدار لم يحظى بشعبية الأول بسبب صدور ألعاب قوية هذه السنة كCOD MW3 و BF3 .. إلا أن ننتاندو تعقد العزم على التفوق في المبيعات اليابانية كما تفعل عادة لتعوض الخسارة في شمال أمريكا و القارة العجوز ، وجب الإشادة لصدور نسخ معدودة من اللعبة في الفترة الراهنة لا غير .

 

 

إن نسخة الوي من اللعبة تعتبر الأفضل حتى الآن ، فقد شهدت عدة إضافات منها ألعاب كرة القدم و البينغ بونغ و الفروسية ، إضافة لعدد من التحسينات التي شملتها الألعاب الموجودة سابقا ، فألعاب القوى باتت أكثر صعوبة ، مع تسهيل التحكم أثناء السباحة ، مع إضافة أخرى تعد الأهم في اللعب و هي “Dream Events”أو أحداث الحلم ، ستتيح لك هذه الخاصية العودة للعصر القديم و لعب الألعاب الأولمبية الأصلية في عدد من الأماكن الفريذة من نوعها ، كذلك فهناك عدة مودات كParty mode حيث عليك الفوز بتحديات معينة لجني النقاط ، أو كمود تعدد اللاعبين الحصري لنسخة 3DS في خطة تهدف لزيادة مبيعات اللعبة على الجهاز السالف الذكر .

 

 

 

نسخة الثري دي إس تملك عدة إضافات حصرية عكس نسخة الوي تماما ، فأثناء السباحة ستجد أن اللعب يختلف عن نسخة الدي إس إذ لن تكرر الحركات عبر الضغط على القلم و الأزرار التفعالية ، حيث عليك أن تستعين بالمايكروفون هو الآخر في نفس الوقت ما زاد المعمعة صعوبة ، ففي كل مرة يخرج رأس الشخصية من الماء وجب أن تقوم بالنفخ ، الخطأ الواحد قد يكلف شخصيتك الغرق أو التخلف في السابق ، حيث وجب أن تدرس الوقت المناسب الذي تتاح لك فيه ثلاث ثوان من أجل النفخ لا غير ، في الجودو هو الآخر اللعب يختلف كذلك ، حيث أن اللعب يتطلب إتقان الأساسيات و التعود على الإستعانة بالأزرار التالية ‘ الأسهم و الزران الإنزلاقيان و X و B و L و R ‘ التي ستظهر بشكل متقطع الشاشة .

 

 

الصوتيات أسوء ما في اللعبة تماما ، الموسيقى التصويرية طفولية تذكرنا بألعاب الأطفال على جهاز الغيم بوي أدفنس ، رغم أنها تتناسب مع أجهزة ننتاندو الصبيانية ، تم الإعتماد على الأصوات الأصلية للشخصيات في الأداء الصوتي ما جعلها مملة لمن لعب الإصدارات السابقة ، ستلاحظ أن المؤثرات هي نقطة الضوء الوحيدة هنا إذ أنها متنوعة بشكل كبير ، كأصوات الألعاب النارية و غيرها .

 

 

 

أثناء لعبك التنس ستجد أن طريقة اللعب مقتبسة بشكل تام من ماريو تينيس على الوي و الغيم كيوب ، حتى أن أساسيات التحكم نفسها على جهازي النيشوك و الوي ريموت ، هناك رياضات أخرى كالجري برزت بطريقة مختلفة ، حيث عليك الجري مع الشخصية لتحقيق جو من الواقعية كما في Wii Sports ، عامة فطريقة اللعب هنا كلاسيكية للغاية ، لم تأتي بالشيء الجديد مقارنة مع الإصدار السابق رغم محاولة سيغا خلق عدة تجديدات و إضافات ، فالـMiniGames أي الألعاب المصغرة منقولة حرفيا من الإصدار السابق مع تعديلات طفيفة ، كما أن الذكاء الإصطناعي ليس متطورا لتلك الدرجة ، فمع اللعب في عدة مباريات تدريبية و إتقان التحكم سيمسي الفوز أسهل شيء ستقوم به ، بخصوص القوائم فهي ليست كثيرة للغاية حشا قائمة اللعب التي تضم مجموعة من الخيارات ك ‘ تابع اللعب ‘ و ‘ بداية جديدة ‘ أو ‘ الإعدادات ‘ و …

 

 

الرسومات دون المتوسطة ، فقد تمت الإستعانة بمحرك صور ضعيف ، تصاميم الشخصيات ليست جيدة تماما ، فخلال اللعب ستلاحظ وجود بعض الفروقات و الفراغات التي تظهر من وسط الشخوص و حتى الـGlitch ، أماكن اللعب و الملاعب مقتبسة من الحقيقية الموجودة في لندن ، مصممة بشكل جميل لكنه قريب نوعا ما من الخاصة بالموجودة في بيكين ! مع تغيرات بسيطة في الأعلام فقط ، الشخصيات مصممة بطريقة كلاسيكية كرتونية تجعل اللاعب يكره نفسه من مجرد النظر إليها ، لا وجود لأي مؤثرات رسومية تقريبا حشا بعض الألوان و غيرها التي تظهر عند القيام بأحد الضربات الخارقة ، عامة فالرسومات هنا متواضعة تماما .

 

 

غالبا ما لا تحتوي الألعاب الرياضية على عمر إفتراضي ، لكن لعبة ماريو و سونيك في أولمبياد لندن شيء آخر ، فهي لعبة قصيرة للغاية يمكن أن تنهي كل ما بها في أقل من ثمان ساعات ، فعدد الرياضات الموجودة محدودة و سهلة للغاية ، الأون لاين ممل نوعا ما فهو لا يتضمن أية تحديات كبرى غير نمطي ‘ لاعب ضد لاعب ‘ أو ‘ فريق ضد فريق ‘ الكلاسيكيين ، عامة فقد كانت اللعبة فاشلا من هذه الناحية كباقي النواحي .

 

 

كلمة أخيرة :

نتمنى أن تعجبكم هذه المراجعة البسيطة ، رغم أن اللعبة لا تستحق أن تجرب حتى ، فهي ليست أكثر من تكرار للألعاب السابقة من السلسلة ، و السلام خير ختام مع تحيات طاقم تحرير شبكة الألعاب الذهبية .

تقييمات لعبة: مراجعة Mario & Sonic at the London 2012 Olympic Games

التقييم الوصف
قصة اللعبة
6 أسلوب اللعبة
أسلوب لعب جيد إلا أنها لا يرقى للتطلعات ، فهو بشكل عام تكرار لأسلوب اللعب في النسخة السابقة مع بعض التعديلات البسيطة ، ككل فهو فوق المتوسط .
5 جرافيك اللعبة
جرافيكس متوسط للغاية ، لم يستغل ربع قدرات جهاز الوي ، ما خلف عددا كبيرا من الأخطاء التقنية كالغليتش الكثيرة و ضعف تصاميم أماكن اللعب .
7 صوتيات اللعبة
أفضل ما في اللعبة نسبيا رغم الخصاص الكبير الذي تعانيه إلا أن أصوات الشخصيات و المؤثرات الصوتية غفرت لها النقص في الموسيقى التصويرية .
الذكاء الصناعي
عمر اللعبة
6.25
التقييم الكلي:لعبة لا تستحق أن تكون من ألعاب سنة 2011 بصراحة ، عدد الأخطاء الموجود فيها أكبر من أي لعبة شاهدتاه حتى الآن ، و يمكن أن نعزوا السبب لتسرع شركتي ننتاندو و سيغا في الإفراج عنها...

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>